أحمد بن عبد المؤمن بن موسى القيسي الشريشي
330
شرح مقامات الحريري
وأشفينا : أشرفنا . خطر : غرر التّخم : جمع تخمة بفتح الخاء ، وهو أن يثقل الطعام على المعدة ويتغيّر . والعامة تسكّن الخاء ، وقد يجيء ذلك في الشعر قال أعرابيّ : [ مجزوء الوافر ] وإذا المعدة جاشت * فارمها بالمنجنيق بثلاث من نبيذ * ليس بالحلو الرقيق تهضم التّخمة هضما * حين تجري في العروق وتعاورنا الشيء : تداولناه ، وأخذه بعضنا من بعض ، وأزلناه من موضع إلى موضع ، وعور العين : زوالها . والغمر : ريح اللحم وزهمه . تبوّأنا : أخذنا ونزلنا . السّمر : الحديث يسمر عليه . يشول بلسانه ، أي يضرب به في كلّ كلام ، وشال : رفع . والصّوان : وعاء يصان فيه الشيء . فواده : ناحيتا رأسه ، والفود : ما بين طرف الجبهة والأذن . مخلولقا : كثير البلى . برداه : ثوباه . ربض : جلس ، وفي المثل : فلان يربض حجرة ، ويرتقي وسطا ، يضرب مثلا لمن يساعدك ما دمت في خير ، فربض حجرة ، أي جلس ناحية وبرك . أوسعنا : كثّر لنا . الهجرة : المباعدة والمقاطعة ، يريد أنه اعتزلهم وجلس ناحية ولم يكلّمهم بكلمة . تجنّبه : تباعده ، يقال : تجنّبتك وتجانبتك ، أي تباعدت عنك ، والجار الجنب : البعيد . وما زاره إلا عن جنابة ، أي عن بعد . المتلبّس موجبه ، أي الذي التبس علينا ما أوجبه . مؤنّبه : لائمه . العول : الزيادة . رمنا : طلبنا ، يفيض كما فضنا : يتكلّم كما تكلّمنا والفيض زيادة الماء ، ويفيض فيما أفضنا ، أي يأخذ معنا في النوع الذي أخذنا فيه . أعرض : لوى وجهه . العلية : الأشراف . الأرذلين : الأدنياء . أساطير : تآليف وكتب . الحميّة : عزة النفس . هاجته : حركته . الأبية : العزيزة . ناجته : حدّثته . دلف : مشى إلينا ، وازدلف : تقرّب . خلع : أزال . الصلف : مجاوزة قدر الظّرف حتى يفضي به ذلك إلى أن تأخذ به بابا ما فيخالفك ولا يعبأ بك . يتلاقى : يتدارك . سلف : مضى . استرعى : دعاهم للاستماع يقال : أرعني سمعك أي اسمع مني ، الهامر : الكثير الانصباب . [ البسيط ] * * * عندي أعاجيب أرويها بلا كذب * عن العيان فكنّوني أبا العجب رأيت يا قوم أقواما غذاؤهم * بول العجوز وما أعني ابنة العنب - بول العجوز : لبن البقرة ، والعجوز أيضا من أسماء الخمر - ومسنتين من الأعراب قوتهم * أن يشتووا خرقة تغني من السّغب - الخرقة : القطعة من الجراد - وقادرين متى ما ساء صنعهم * أو قصّروا فيه قالوا الذّنب للحطب